السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

..
تمر بنا لحظات لا تنسى ،،
هي للتاريخ تبقى ،،
هي للأجيال تروى ،،
هي في القلوب لا تنسى ،،
،، ،، ،،
حديثي هنا عن إحدى مناسباتي ا
لتي لن أنساها ،،
حدثت قبل فترة من الآن – قبل خمسة أشهر تقريبا – ،،
هي لحظة جني ثمار من المكافحة لسنوات بين قاعات الجامعة وفصولها ،،
سنوات من الدراسة تمر علينا سريعا ،،
أحيانا تكون جميلة ،، وأحيانا عكس ذلك ،،
،، ،، ،،
ثم في فترة بسيطة تحتاج لأن تسترجع كل ما تعلمتاه خلال سنوات ،،
حينها تتذكر اللامبالاة التي سيطرت عليك أحيانا ،،
والجدية التي لازمتك فترات ،،
،، ،، ،،
وآخر المشوار هو لحظات الذكريات التي ستحملها معك للأبد ،،
هي لحظات “ حفل التخرج ” ..
كلنا يتفق على أنها لحظات لا تنسى ،،
هي إحدى المناسبات التي تحملها معك للأبد ،،
هي اللحظة الفاصلة بين مسارين لحياتك ،،
مسار لحياتك مضى وهو التعلم ،،
ومسار قادم وهو العمل ،،
،، ،، ،،
بالنسبة لي المسار الثاني لا زال مجهولا ،،
لم يتضح بعد ،،
ربما أكون بحاجة لهذه الفترة بين المسارين – والله أعلم – ،،
لكنها إن طالت – وأسأل الله ألا تطول – فلا أعلم كيف سأقضيها ،،
فأنا ممن لا يحبون الجلوس طويلا ،،
..
أخيرا .. أتمنى لي لكم حياة سعيدة مليئة بالعلم والعمل والإنجاز ..
..
26 نوفمبر 2009 عند 11:15 م |
تبدو المدوّنة حديثة العهد
بارك الله لكَ فيها، وكلّ عام وأنتَ إلى الباري أحبّ وأقرب
وأنا أختك في الله ولست أخا
طاب يومك بإذن الله!
11 ديسمبر 2009 عند 10:08 م |
أهداف إسراء ..
مرحبا بك أختي .. فعلا المدون في بداياتها .. آمل إطلالتك مرة أخرى .. وفقك الله
3 ديسمبر 2009 عند 1:22 م |
لن أقول إلى الوراء قليلاً فطالما هنا تخرج وصنعة فالتوفيق أمامك وإلى الأمام
وفالك التفاؤل والطموح وبلوغ المعالي .
سِر ورب الكون يرعاك .. مع بالغ الود وصادق الدعاء
11 ديسمبر 2009 عند 10:10 م |
لامع ..
أهلا بك أخي العزيز ..
إلى الوراء حيث نستحضر الذكرى ..
إلى الأمام حيث الهدف .. حيث الطموح .. حيث الحلم .. حيث الأمل ..
سعيد بعبورك من هنا .. وفقك الله ..